الأمل.. هل يكون عبدالقادر ورقة إنقاذ الأهلي والمنتخب؟

في زمن غلب فيه التكتيك على الجمالية في الأداء، وسيطرت القوى البدنية على الجوانب المهارية، تراجعت المواهب في كرة القدم بشكل كبير، وبتنا نبحث عن «الحريفة» الذين عشقنا من أجلهم هذه اللعبة الساحرة، لنعود ثانية إلى الأصل.
في بطولة أمم إفريقيا لم نقصر، كنا نبذل كثيراً من الجهد، أشدنا بالروح والقتالية واللعب برجولة كبيرة حتى اللحظة الأخيرة. لكن في حقيقة الأمر، ربما أغفلنا أو تجاهلنا عمدًا، أننا افتقدنا لكرة القدم التي نحبها، وهويتنا التي لم نتخلى عنها أبدًا، وذلك بسبب ندرة اللاعبين أصحاب المهارات الفردية.. اللاعبين «الحريفة»
حقيقي يؤدي النني والسولية وزيزو وغيرهم بشكل تكتيكي رائع، لكن لا أحد يمتلك الابتكار والحلول الخلاقة، عدا محمد صلاح، وإذا نجح الخصم في تقييده بأكثر من مدافع، كنا ولا زلنا نعانى.
من هنا نرى الأمل في أحمد عبد القادر، جناح وصانع لعب الأهلي، ليس شخصه فحسب، بل كل «أحمد عبد القادر» كفكرة.
اللاعب الحريف، صاحب الحل الفردي، والقدرة على تجاوز المدافعين، اللاعب الذي يستطيع إبهارك بفكرة لا تتوقعها، ويتقدم بشجاعة لا نمتلكها، وبوعي وذكاء مختلفين عمن حوله.
نحن لا نهمل أبدًا الجوانب الخططية والتكتيكية، بل بالعكس تمامًا فـ«عبد القادر» لاعب خططي من طراز فريد، فهو مرن بدرجة تجعله أقدر…
المصدر : الكابتن













































