التدابير الوقتية | الشرق الأوسط

[ad_1]
خلال إجازتي الصيفية في ماربيا الإسبانية التقيت الكثير من الإخوة السعوديين العاشقين لكرة القدم والمشجعين لمختلف الأندية ودائماً كان الحديث يتمحور حول ثلاثة أمور في الغالب هي: هبوط الأهلي ومشكلاته وكيف أضاع الاتحاد لقب الدوري الذي غاب عنه طويلاً، وقصة الهلال مع كنو، والتدابير الوقتية والتعديلات التي أقرها مركز التحكيم الرياضي.
ولن أذيع سراً أن النقاشات التي سمعتها تحكمها الميول أكثر مما تحكمها القوانين أو الوقائع، وأعترف أن الاتحاديين الذين التقيتهم لم يكونوا قاسين أبداً لا على فريقهم ولا على إدارة ناديهم رغم إحساسهم في لحظات معينة أن الدوري كان من نصيبهم والغالبية كانت مع التخطيط للموسم الجديد ونسيان ما حدث أو على الأقل البناء على الأخطاء أو المعوقات التي منعتهم من التتويج.
أما بالنسبة لهبوط الأهلي فقد لمست حالة غير مسبوقة من الإحباط الممزوج باللاجدوى من مناقشة أمر كان يعتقده البعض مستحيلاً، لا بل إن الكثيرين لا يصدقون أن الأهلي سيهبط وأن هناك أمراً سيحدث ويُبقي ناديهم في دوري المحترفين.
أما النقاشات الأكثر سخونة فكانت حول قضية كنو، وطلب الهلال استعجال مركز التحكيم الرياضي بسرعة طلبه بشأن التدابير الوقتية حتى يعرف وضعه حول مسألة الانتقالات وقصة التعديلات (التي يفسرها…
[ad_2]
المصدر : الشرق الاوسط


















