الاخبار العاجلةالدورى الفرنسىالدورى المصرى

«مو صلاح» ابن نجريج «مصدر البهجة العالمية»

[ad_1]

محمد صلاح تحول من لاعب كرة قدم محترف إلى مؤسسة دولية كبرى لإنتاج الفرحة وإدخال السعادة إلى قلوب العالم كله، خاصة المصريين والعرب والأفارقة والإنجليز.. وامتلك منحة إلهية جعلته مندوب البهجة للأطفال والكبار والشباب من الجنسين.. والأجمل هو حرصه على جبر خواطر الأطفال والكبار بتلبية رغباتهم سواء بالتصوير معهم كما يحدث دائما.. أو إهداء تيشرته لطفل أو سيدة.. ليستحق لقب ملاك الإنسانية.

هذا الطفل الذى تحمل المشقة ورحلة العذاب اليومية بصحبة والدته من فجر كل يوم يخرج من منزله البسيط بقرية نجريج بالغربية إلى بسيون ثم إلى طنطا لينتظر القطار وينام على رجل والدته لحين الوصول لمحطة مصر بميدان رمسيس.. لتستقل الأتوبيس إلى الجبل الأخضر حيث نادى المقاولون العرب ليتدرب ويحصل على الوجبة الغذائية ويعود لمنزله بنجريج بعد منتصف الليل.. ليحقق بعد سنوات أهم أحلامه وهى إسعاد أبناء قريته.. بالأعمال الخيرية الضخمة التى يقدمها لهم من دعم لمستشفيات ومدارس وإعانات عاجلة ليسهم فى إزالة واستئصال بعض الآلام من أهله وأحبابه.

 

وفى مصر كلها تحول إلى وزير السعادة بأهدافه ولمساته وتسديداته ورفعه للروح المعنوية مع منتخب بلاده لنصل أولمبياد لندن وريودى جانيرو معه ثم نهائيات المونديال بروسيا بعد غياب عشرات الأعوام والعودة…

[ad_2]

المصدر : أخبار اليوم

زر الذهاب إلى الأعلى