تقرير.. هل يضمن التتويج بكأس العالم الفوز بالكرة الذهبية؟

مع وصول بطولة كأس العالم 2026 إلى مراحلها الحاسمة، لم يعد هناك مجال للخطأ، وأصبح على كبار النجوم تقديم أفضل ما لديهم لقيادة منتخباتهم نحو اللقب. وفي المقابل، يزداد الحديث عن تأثير البطولة في سباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية، لكن يبقى السؤال: هل يشترط الفوز بكأس العالم للتتويج بأهم جائزة فردية في عالم كرة القدم؟
للإجابة عن هذا السؤال، تكشف الأرقام أن بعض النجوم نجحوا في الجمع بين اللقبين في العام نفسه، إذ توج بوبي تشارلتون بكأس العالم والكرة الذهبية عام 1966، وكرر باولو روسي الإنجاز في 1982، قبل أن يسير لوثار ماتيوس على النهج ذاته عام 1990.
لكن الصورة أصبحت أكثر إثارة منذ عام 1995، وهو العام الذي تحولت فيه الكرة الذهبية إلى جائزة عالمية ولم تعد مقتصرة على اللاعبين الأوروبيين.
في عام 1998، لم يترك زين الدين زيدان أي مجال للجدل بعدما قاد فرنسا للتتويج بكأس العالم، ثم حصد الكرة الذهبية في العام نفسه. وبعده بأربع سنوات، كرر رونالدو الظاهرة عقب قيادته البرازيل للفوز بمونديال 2002، ثم جاء فابيو كانافارو في 2006 ليحقق الإنجاز نفسه مع إيطاليا.
ففي عام 2010، تفوق ليونيل















































