إقالات بالجملة.. مونديال 2026 يلتهم 6 مدربين

لم تكن المنافسة داخل المستطيل الأخضر وحدها الأكثر شراسة في كأس العالم 2026، بل امتدت إلى مقاعد المديرين الفنيين، التي شهدت تغييرات متلاحقة منذ الأيام الأولى للبطولة.
وبين إقالات عاجلة واستقالات تحمل مسؤولية الإخفاق، دفع عدد من المدربين ثمن النتائج المخيبة، ليصبحوا أول ضحايا المونديال.
ومع تصاعد الضغوط الجماهيرية والإدارية، لم تشفع الإنجازات السابقة أو الأسماء الكبيرة لأصحابها، لتفرض النتائج كلمتها وتحسم مستقبل أكثر من مدرب قبل إسدال الستار على البطولة.
سجل المنتخب التونسي أول تغيير فني في البطولة، بعدما قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم إنهاء مهمة صبري لموشي عقب الخسارة القاسية أمام السويد بنتيجة 5-1 في المباراة الافتتاحية.
وعقب القرار، أسندت المهمة إلى هيرفي رينارد لاستكمال مشوار "نسور قرطاج"، إلا أن المنتخب واصل نتائجه السلبية بخسارتين أمام اليابان وهولن


















