كرة القدم تهوي إلى الحضيض لأننا نسينا أنها رياضة أولاً وقبل أي شيء

المال والجشع والتوسع أصبحوا يأتون في المقام الأول ثم تجيء اللعبة نفسها في مرحلة لاحقة
شهد الأسبوع الماضي قيام ثلاثة أندية كبرى – من بينها ناديان تم إقصاؤهما من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا رغم المزايا الهائلة التي يتمتعان بها على الصعيد المالي – بالتحريض من أجل إقامة بطولة دوري السوبر الأوروبي التي من شأنها أن تساعد هذه الأندية على أن تجني المزيد من الأموال. وخلال المباراة التي جمعت مانشستر سيتي وليفربول على ملعب «أنفيلد» خلال الجولة الحادية عشرة، رددت جماهير مانشستر سيتي هتافات ضد كارثتي هيلزبره وهيسل، لكن الغريب أن مانشستر سيتي لم يُدِن تلك الهتافات، لكنه بدلاً من ذلك وجه اللوم إلى المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، بسبب إدلائه بتصريحات منطقية تماماً حول المزايا المالية التي تتمتع بها الأندية المملوكة لبعض الأثرياء!
وفي الوقت نفسه، تعرض كلوب – في نهاية الأسبوع نفسه الذي دخل فيه الحكام المحليون إضراباً لتسليط الضوء على الانتهاكات والتجاوزات التي يتعرضون لها – للطرد بسبب اعتراضه غير اللائق على الحكم المساعد! وعلاوة على ذلك، تتعرض حافلات الفرق للهجوم، وتحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحات حرب ومنصة للإهانات، وأصبح المديرون الفنيون، الذين يمكن وصفهم…
المصدر : الشرق الاوسط

















































