“طريقك مسدود”.. “الخُضر” محرومون من جمهورهم في أمم إفريقيا

وعاش عشاق الكرة الجزائرية على أعصابهم، وهم يبحثون عن فرص للسفر من أجل مناصرة حامل اللقب، إذ أن كل ما هو متاح أمامهم من خيارات يشمل رحلات جوية باهظة التكلفة، وتستلزم العبور عبر إحدى الدول الأوروبية، وتحديدا فرنسا.
السفر برا
وفي ظل الإجراءات الصارمة الخاصة بقيود السفر، لا يبدو أن مدرجات ملاعب المدن الكاميرونية، ستشهد حضورا بارزا للمشجعين الجزائريين، على غرار دورة الأخيرة التي احتضنتها القاهرة وعرفت تمثيلا قويا للجماهير في المدرجات.
فلا تزال القاهرة شاهدة على عملية الزحف الكبير للمناصرين الجزائريين نحو نهائيات كأس أمم إفريقيا عام 2019، حيث انطلقت 28 طائرة جزائرية في يوم واحد نحو القاهرة لحضور نهائي أمم إفريقيا، وهي تقل أكثر من 4800 مشجع.
غير أن شغف المدرجات دفع بالعديد من الوكالات السياحية الجزائرية في التفكير بتنظيم رحلات برية بأسعار معقولة، تتحدى طول المسافة بين ياوندي والجزائر العاصمة، التي تبلغ حوالي 4 آلاف كيلومترا.
وتم الإعلان فعلا عن برمجة تلك الرحلات من الجزائر، مرورا بالنيجر ثم نيجيريا ومنها إلى الكاميرون، في رحلة تدوم 30 ساعة على متن حافلات جماعية، بسعر 500 يورو للفرد الواحد غير شاملة لمصاريف الإقامة.
لكن هذا المشروع سرعان ما تبدد، إذ أكد رئيس الفدرالية الوطنية للسياحة سعيد…
المصدر : سكاي نيوز عربية















































