الاخبار العاجلةالبطولات العالميهدورى ابطال افريقيادورى ابطال اوربادورى ابطال اوربا
فيديو عودة ميخائيل أنطونيو بعد ثمانية أشهر على الحادث الخطير

[ad_1]
في السابع من كانون الأول – ديسمبر الماضي، تعرّض ميخائيل أنطونيو لحادث سير خطير، بعد أربعة أيام فقط من خسارة فريقه وست هام على أرضه أمام ليستر سيتي.
وكان ذلك آخر ظهور لأنطونيو كمحترف، ثم، وبعد مرور ثمانية أشهر من رحلة تعافٍ أشبه بالجحيم، عاد ليرتدي قميص الفريق اللندني مجددا وسجّل هدفين .. إنها عودة تاريخية.
الصورة التي سُرّبت لسيارته المدمّرة بالكامل صدمت عالم كرة القدم، وقال اللاعب الجامايكي “أدركت كم كنت قريبا من الموت، رأيت الصور، لكن رؤيتها على أرض الواقع كانت أسوأ بعشر مرات، كانت السيارة عبارة عن كارثة، كان الأمر صعبا بالنسبة لي”.
وكان أنطونيو قد عاد للملاعب في حزيران – يونيو الماضي للمشاركة في بطولة الكأس الذهبية، حيث خاض أولى مبارياته بعد العودة كبديل مع منتخب بلاده، لكنه لم يتمكن من تجاوز دور المجموعات.
وفي هذه المناسبة، عاد ليرتدي القميص مع ناديه، ولكن هذه المرة مع الفريق الرديف لوست هام، حيث شارك في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى منذ الحادث، ولم يحتج سوى أربع دقائق فقط لافتتاح التسجيل، ثم أضاف الهدف الثاني، ليقود الفريق الرديف لـ”الهامرز” إلى الفوز (2-1) على بورهام وود من دوري الدرجة الوطنية.
من جهة أخرى، على اللاعب المولود في لندن أن يحسم مستقبله التعاقدي، فعلى الرغم من أنه…
وكان ذلك آخر ظهور لأنطونيو كمحترف، ثم، وبعد مرور ثمانية أشهر من رحلة تعافٍ أشبه بالجحيم، عاد ليرتدي قميص الفريق اللندني مجددا وسجّل هدفين .. إنها عودة تاريخية.
الصورة التي سُرّبت لسيارته المدمّرة بالكامل صدمت عالم كرة القدم، وقال اللاعب الجامايكي “أدركت كم كنت قريبا من الموت، رأيت الصور، لكن رؤيتها على أرض الواقع كانت أسوأ بعشر مرات، كانت السيارة عبارة عن كارثة، كان الأمر صعبا بالنسبة لي”.
وكان أنطونيو قد عاد للملاعب في حزيران – يونيو الماضي للمشاركة في بطولة الكأس الذهبية، حيث خاض أولى مبارياته بعد العودة كبديل مع منتخب بلاده، لكنه لم يتمكن من تجاوز دور المجموعات.
وفي هذه المناسبة، عاد ليرتدي القميص مع ناديه، ولكن هذه المرة مع الفريق الرديف لوست هام، حيث شارك في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى منذ الحادث، ولم يحتج سوى أربع دقائق فقط لافتتاح التسجيل، ثم أضاف الهدف الثاني، ليقود الفريق الرديف لـ”الهامرز” إلى الفوز (2-1) على بورهام وود من دوري الدرجة الوطنية.
من جهة أخرى، على اللاعب المولود في لندن أن يحسم مستقبله التعاقدي، فعلى الرغم من أنه…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
















































